صحة

اعرف أضرار التوتر والإجهاد المستمر بسبب كورونا على جسمك وعقلك

التوتر والإجهاد المستمر من الأشياء الضارة بصحة جسمك وعقلك ولها تأثير كبير عليه، فقد يؤدى إلى أضرار خطيرة قد تودى بحياتك، والإفراز المستمر لهرمون التوتر “الكورتيزول” يؤثر على كل أنظمة الجسم من قلبك لرئتيك لعقلك وجلدك وأمعائك، وازداد الإجهاد بشكل كبير مع زيادة انتشار وباء فيروس كورونا، وفى هذا التقرير نتعرف على تأثير الإجهاد المستمر بسبب كورونا على جسمك وعقلك، وفقاً لموقع “CNN“.

تأثير الاجهاد بسبب كورونا على صحتك

 

تأثير إجهاد الكورونا على قلبك

يمكن أن يزيد التوتر بشكل مباشر من معدل ضربات القلب وتدفق الدم، ويسبب إطلاق الكوليسترول والدهون الثلاثية فى مجرى الدم، ويمكن أن يرتفع ضغط الدم من الإجهاد الحاد وقد يظل مرتفعًا مع استمرار هذا الضغط.

وكشفت دراسة حديثة أن الإجهاد العقلى يمكن أن يسبب انخفاضًا فى مدى ضخ الدم فى غرفة القلب الرئيسية.

وقال كوفمان “إن كمية الدم التى يضخها القلب تنخفض، ويرتبط هذا الانخفاض بارتفاع حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والوفاة والذبحة الصدرية غير المستقرة التى تتطلب دخول المستشفى”.

حتى أن هناك شيئا مثل النوبة القلبية المرتبطة بالتوتر، والتى تسمى غالبًا “متلازمة القلب المكسور”، يحدث عندما يصاب القلب بالإجهاد المفاجئ ويضعف البطين الأيسر.



وفى معظم الحالات، عندما يتبدد الإجهاد العاطفى الحاد، يتعافى القلب ويعود إلى شكله الطبيعى.

 

تأثير الإجهاد على بشرتك

الجلد من أكبر أعضاء الجسم، فهو حساس بشكل كبير للإجهاد وقال طبيب الأمراض الجلدية الدكتور آدم فريدمان، الرئيس المؤقت للأمراض الجلدية بكلية جورج واشنطن للطب والعلوم الصحية: “إن العلاقة بين الحالة النفسية والجلد ضرورية ولا يمكن إنكارها”.

وأوضح فريدمان أن “الإجهاد يفاقم من الأمراض الجلدية الأولية من حب الشباب إلى الصدفية، ويمكن أن يوقظ “العدوى الفيروسية المزمنة مثل الهربس البسيط “القروح الباردة” والهربس النطاقى “القوباء المنطقية”.

وقال أطباء الأمراض الجلدية فى جميع أنحاء أمريكا إن حالات الجلد المرتبطة بالتوتر مثل حب الشباب، والأكزيما، والصدفية والقوباء المنطقية، وهو طفح جلدي مؤلم يمكن أن يتطور بعد الإصابة بجدري الماء، قد ازدادت بشكل كبير منذ شهر مارس مع انتشار وباء كورونا.

التهاب الجلد التماسي التحسسي من الأمراض الجلدية التي انتشرت مؤخراً بسبب ارتداء الأقنعة والقفازات مع انتشار وباء كورونا.

 

تأثير الإجهاد على رئتيك

الانسداد الرئوى المزمن هو حالة صحية أساسية كامنة تعرض أحدهم لخطر أعلى لحالة أكثر خطورة من Covid-19، وهو المرض الذي يسببه الفيروس التاجي الجديد.

يمكن أن يسبب الإجهاد والقلق ضيق في التنفس، ما يؤدى إلى تفاقم أعراض مرض الانسداد الرئوى المزمن ويؤدى إلى مزيد من القلق وسرعة التنفس والخوف، بحسب ما قالت المؤسسة الأمريكية لانتفاخ الرئة.

نميل إلى عدم التنفس أيضًا عندما نكون مرهقين بشكل عام، لذا فإن تبادل الأكسجين لدينا يكون أسوأ، هناك أيضًا حالة من الذعر، ما يزيد الأمر سوءًا”.

التدخين هو السبب الرئيسى لمرض الانسداد الرئوى المزمن والعديد من الأمراض الأخرى المرتبطة بالتنفس، ليس من المستغرب أن تدخين السجائر أو الماريجوانا واستخدام السجائر الإلكترونية قد يزيد من خطر العواقب الوخيمة من فيروس كورونا.

يعد التوتر محفزًا شائعًا لنوبة الربو، ويمكن أن يجعل الأعراض الحالية أسوأ.

5ebd5cf870c83.image (1)

تأثير الإجهاد على دماغك

يعتبر الإجهاد أحد أكثر مسببات الصداع شيوعًا – ليس فقط الصداع الناتج عن التوتر، لكن الصداع النصفي أيضًا.

الصداع النصفى هو هجمات من ألم الرأس يمكن أن تصيب الشخص لساعات إلى أيام بألم شديد وخانق وغثيان وقىء.

ووفقًا لمؤسسة أبحاث الصداع النصفى فإن الصداع النصفى ثالث أكثر الأمراض انتشارًا فى العالم، حيث يصيب 39 مليون رجل وامرأة وطفل في الولايات المتحدة ومليار شخص في جميع أنحاء العالم.

يمكن أن يتسبب الإجهاد في حدوث نوبات الصداع النصفي ، ويؤدي ألم الصداع إلى مزيد من الإجهاد.

يمكن أن يؤثر الالتهاب المزمن الناتج عن الإجهاد على الدماغ نفسه، ما يؤدى إلى تقلصها أو التأثير السلبى على أجزاء من الدماغ مرتبطة بالذاكرة والتحفيز والمهارات العقلية، يمكن أن يؤدى ذلك إلى الاكتئاب والقلق والاضطرابات العقلية الأخرى، والتى بطريقة دائرية أخرى تزداد سوءًا بسبب الإجهاد.

ويمكن أن تؤثر المستويات المزمنة من الكورتيزول على مواد كيميائية أخرى فى الدماغ تعدل الإدراك والمزاج، بما فى ذلك السيروتونين، وهو أمر مهم لتنظيم المزاج.

يمكن أن تتداخل مستويات الكورتيزول المرتفعة أيضًا مع النوم، وهو ضرورة أساسية لصحة الجسم والعقل.

 

تأثير الإجهاد على أمعائك

يمكن للتوتر أن يجعل القرح الهضمية أسوأ، وأن يعزز الألم والانتفاخ والغثيان وألم المعدة ومشاكل الجهاز الهضمى.

أولاً غالبًا ما نفرط في تناول الطعام عند التوتر ، نختار الأطعمة الدهنية، أو نفرط في استخدام السكريات والملح كل هذه يمكن أن تزيد من حرقة المعدة المزمنة أو مرض الجزر المعدي المريئي ، المسمى كما يمكن أن يؤثر الإجهاد على سرعة تحرك الطعام عبر الجسم، مما قد يسبب الغازات والإسهال والإمساك.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو مرض الأمعاء الالتهابي أو داء كرون، يمكن أن يزيد الإجهاد من أعراضهم المؤلمة، مثل التقلصات والإسهال.

طرق التخلص من الإجهاد

ممارسة الرياضة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب على التوتر، يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة إلى خلق استجابة مضادة للالتهابات ، وتحسين الحالة المزاجية والإدراك وصحتك البدنية.

– التواصل الاجتماعي بالأصدقاء والعائلة هو طريقة رائعة أخرى لمحاربة التوتر.

– تمارين التأمل هي طرق رئيسية أخرى لتخفيف التوتر، إلى جانب الأنشطة البدنية المهدئة مثل تاي تشي واليوجا والتمدد.

– التنفس العميق، وهي طريقة رئيسية أخرى لتقليل الضغط النفسي.

– شاهد الأفلام المضحكة واطلب من كل شخص تتحدث إليه على الهاتف أن يخبرك بنكتة.


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock